أبي داود سليمان بن نجاح
1203
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
[ الجزء الخامس ] سورة الجمعة مدنية « 1 » ، وهي إحدى عشرة آية « 2 » بسم اللّه الرّحمن الرّحيم يسبّح لله ما في السّموت وما في الأرض إلى قوله : الظّلمين [ رأس الخمس الأول « 3 » ، وهجاؤه مذكور « 4 » ] . ثم قال تعالى « 5 » : قل يأيّها الذين هادوا إن زعمتم « 6 » إلى قوله :
--> ( 1 ) قال ابن الجوزي : « وهي مدنية كلها بإجماعهم » وقال القرطبي : « مدنية في قول الجميع » ويدل له ما أخرجه البيهقي ، وأبو عبيد وابن الأنباري وابن الضريس أنها مدنية ، وذكر النقاش قولا أنها مكية ، وخطأه أبو حيان وابن عطية . فقال ابن عطية : « وذلك خطأ ممن قاله ، لأن أمر اليهود لم يكن إلا بالمدينة ، وكذلك أمر الجمعة لم يكن قط بمكة ، وأما أمر الانفضاض ، فلا مرية في كونه بالمدينة » وصححه السيوطي ، واستدل له بما رواه البخاري عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال كنا جلوسا عند النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، فأنزل اللّه عليه في سورة الجمعة : وءاخرين منهم لما يلحقوا بهم . . . ومعلوم أن إسلام أبي هريرة بعد الهجرة بمدة . انظر : زاد المسير 8 / 257 تفسير ابن عطية 16 / 7 البحر 8 / 266 فتح الباري تفسير الجمعة 8 / 641 الجامع 18 / 91 جمال القراء 1 / 18 تفسير ابن كثير 4 / 388 . ( 2 ) عند جميع أهل العدد باتفاق ، وليس فيها اختلاف . انظر : البيان 84 ، معالم اليسر 192 القول الوجيز 81 سعادة الدارين 73 . ( 3 ) رأس الآية 5 الجمعة وسقطت من : ه . ( 4 ) تقديم وتأخير في : ه . وما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه وألحق في هامشها . ( 5 ) سقطت من : ه . ( 6 ) من الآية 6 الجمعة .